نشر بتاريخ: 2021/06/24 ( آخر تحديث: 2021/08/04 الساعة: 22:32 )

راديو الشباب  

أكد ماهر مقداد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن إغتيال الناشط السياسي والمغدور نزار بنات هي جريمة نكراء، ويجب الوقوف عليها بشكل جاد.

وقال مقداد خلال مقابله له على "راديو الشباب": "إن أجهزة السلطة هي مجموعة تعمل ضد الشعب الفلسطيني وضد طموحه وأهدافه، وتحمي نفسها بالسلاح وبقوة الاحتلال".

وتابع مقداد: "جريمة اللقاحات الفاسدة فضحها الشعب ومن ضمنهم نزار بنات ونشطاء سياسين".

وأضاف مقداد: "السلطة تحاول ابعاد الأنظار عن الجريمة وتحاول تشويه صورة نزار بنات، مشيراً أن اجهزتها تقوم بصفقات فاشلة و تقمع وتعتدي وتقتل كل من يعارضها". 

وتابع مقداد، سلوك هذه المجموعات الإجرامية أصبحت قفازات ويد للاحتلال تقوم بأعماله وتنفذ أهدافه، ومن لديه القدرة على الاعتداء والقتل في مناطق الاحتلال لماذا لا يذهب ويدافع عن القدس وأهالي الشيخ جراح.

وأوضح، أن السلطة تقتل وتعتقل كل من يعارضها ويقف ضدها ويكشف عن فسادها، مضيفاً، أنها وصلت لنهج سياسي قمعي ومتغول ولا ترد أن تسمع رأي معارض، وجعلت من نفسها أداة رخيصة في يد الاحتلال، وتنفذ أهدافه اللا إنسانية.

وتابع: "يجب أن تغادر السلطة من الحكم، ويكفي تشكيل لجان لا تجدي نفعا ولا فائدة منها".

وأكد على أن، المواطن الفلسطيني فقدت الثقة في السلطة الفلسطينية لانها تحولت لبندقية مأجورة في يد الإحتلال، وأن الشعب لا يثق بالرئيس ولا بالسلطة ولا بلجان التحقيق التي لا تساهم في كشف الحقائق.

وقال القيادي مقداد، إن السلوك الإجرامي لم يترك أي طريق للتعامل معهم ولم يترك أي سبيل لمحاورتهم وللثقة بهم، موضحاً أن السلطة غير معنية في الوقوف في وجه الاحتلال، والعدوان الاخير على غزة وصمتهم دليل فاضح وواضح، وقوتطة السلطة تظهر على أبناء شعبها.

وأكد مقداد على أن السلطة وأبو مازن، جزأوا حركة فتح وفتتوها واقصوا كوادرها ولا يريدون كفاح مسلح وانتفاضة في وجه الإحتلال، بل يريدون إقصاء وقتل كل من يعارضهم، ومنذ قدوم محمود عباس وحاشيته والشعب في تراجع وانهيار في كافة المجالات.

وأوضح، أن كل محاولة للإصلاح سيقفون ضدها ويحاربونها، ومحاولة الاصلاح يجب أن تبدأ بإيقاف هذه المجموعة المأجورة.

وأضاف، "نريد انتخابات توحد كل الأطر السياسية، وهناك محاولات لافشالها مستفيدة من استمرار الانقسام، وألغت الانتخابات نظراً لضعفها".