نشر بتاريخ: 2021/06/24 ( آخر تحديث: 2021/08/04 الساعة: 22:17 )

راديو الشباب أدانت كتلة فتح البرلمانية جريمة إغتيال المرشح للمجلس التشريعي الناشط السياسي نزار بنات، معتبرة أن اغتيال بنات نتيجة طبيعية، وحتمية، وقد تصيب أي معارض، أو مواطن فلسطيني، في ظل حالة التعدي المتواصل على القانون، وتغول السلطة التنفيذية دون رادع أو حسيب.

وأضافت الكتلة البرلمانية، أن ملاحقة المعارضين السياسيين لم تتوقف، وهناك عشرات المعتقلين المتواجدين في أقبية تحقيق أجهزة أمن السلطة، ومنهم مرشحين للمجلس التشريعي مازال مصيرهم مجهول، وقد يواجهون نفس مصير بنات، وعلى رأسهم مرشحي قائمة المستقبل الموجدين في سجن أريحا.

وأكدت كتلة فتح البرلمانية، أن السلطة التنفيذية تجاوزت كل الخطوط الحمر، بانتهاكها للقانون والأعراف الوطنية والأخلاقية، من خلال إصرارها على الاستمرار بهذه التجاوزات، وتكرار هذه الجرائم الآثمة، داعية لملاحقة كل من أقدم على هذه الجرائم بحق شعبنا، وعدم الاكتفاء بتحميل المسئولية للأدوات التي نفذت الجريمة.

وطالبت الكتلة البرلمانية، بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين، وتجريم الاعتداء على المواطن الفلسطيني، وإعادة تفعيل القانون والاحتكام إليه، وكف تغول السلطة التنفيذية، وإطلاق الحريات العامة التي كفلها القانون الأساسي، ومحاسبة كل معتدي عليها مهما كان موقعه، أو صفته، وإجراء الانتخابات الفلسطينية رئاسية، وتشريعية، ومجلس وطني، لإعادة الحياة للمؤسسات الفلسطينية، وعلى راسها المؤسسات الرقابية.