نشر بتاريخ: 2021/08/04 ( آخر تحديث: 2021/08/04 الساعة: 17:41 )

راديو الشباب أكد زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، أن المصالحة بين حركتي فتح وحماس غير ممكنة، واصفا التحركات والوساطات في هذا الإطار بـ"العبثية"، ومشددا على أن التسوية مع الاحتلال "مستحيلة"، وأن إقامة دولة فلسطينية لا يمكن أن يتم إلا عبر تغيير موازين القوى من خلال المقاومة.

وقال القائد النخالة في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء: "المصالحة غير ممكنة، وأي وساطة في هذا الإطار ليست سوى تضييع وقت، ولا يمكن الجمع بين برنامجين متناقضين، أحدهما يتبنى المقاومة والآخر يرفضها".

وأوضح أن اصطلاح المصالحة جاء كتسمية لما حدث وكأنه خلاف بين قبيلتين، مستدركا بالقول: "لكن الصحيح هو أن الخلاف في الساحة الفلسطينية هو خلاف على البرامج والرؤى السياسية، وهذا الخلاف انعكس على الميدان، وعند الحديث عن مصالحة نجد أنفسنا أمام معركة برامج ولسنا أمام طرفين اختلفا واختصما وحدث مشكلة بينهما ويمكن أن ينتهي بالتسوية".

وأضاف القائد النخالة: هناك جهود عبثية تُبذل للمصالحة، وهناك ثرثرة سياسية أكثر مما ينبغي في هذا الملف، المفروض أننا نتحدث عن برامج ورؤى وكيف ندير صراعنا مع المشروع الصهيوني، نحن أمام مشروعين متناقضين تماماً، فلا يوجد اتفاق على ماذا تمثل إسرائيل بالنسبة لنا، هل هي عدو أم جار أم ماذا؟ حتى توصيف إسرائيل نحن لسنا متفقين عليه كقوى سياسية".