نشر بتاريخ: 2021/10/04 ( آخر تحديث: 2021/10/04 الساعة: 13:07 )

تزايدت الأحاديث في الأيام الأخيرة عن حالات الفقدان لعدد من الشباب الفلسطيني الموجود في تركيا ، وقد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء وأعداد لشباب فقدوا في شهر سبتمبر الماضي، وفُتح الباب أيضا لأسماء قديمة تم المطالبة بها من قبل ذويها والتي فقدت اثارها في 27من مارس لعام 2019، حالات الاختفاء وكما وصفها السفير الفلسطيني لدى تركيا بانه مقلق للغاية وبان السفارة تتابع هذا الامر باهتمام وعمل أكثر من قبل.

وقال السفير فائد مصطفى ل(راديو الشباب) في مقابلة معه ضمن برنامج المهاجر الذي يذاع يوم السبت من كل أسبوع بان السفارة تتابع هذا الموضوع على كافة المستويات والجوانب (الرئاسية والحكومية الفلسطينية والتركية )

طالع رابط الحلقة كاملة مـن هـــنا

وأضاف" حالات الاختفاء تحولت إلى موضوع رأي عام ،والجميع يتحدث به ويطالب به ،ونقول أننا في مركب واحد ونحاول قدر المستطاع الوصول لهم

وأشار مصطفى إلى أنه وحتى الان لم يتم التبليغ رسميا وبرواية رسمية من الجانب التركي حول ظروف اختفائهم ومصير أبنائهم .

وتابع" لدينا في تركيا ما يزيد عن 45 الف فلسطينيًا جاءوا إليها من عدة مناطق ودول ، منهم فلسطينيون من غزة والضفة وسوريا ولبنان ودول الخليج والأردن ،وبالتالي هم يحملون وثائق مختلفة ، في السنوات الأخيرة تضاعف العدد كثيراً

ونوه إلى أن السفارة تتابع كافة حالات الاختفاء دون استثناء ، وان كان البحث منصبا على الحالات الجديدة والتي اختفت في شهر الماضي ،هذا لا يعني ان تنسى السفارة الحالات القديمة والذين اختفوا منذ 27 مارس 2019

ولفت إلى أن السفارة لم تعلن عن أسماء المفقودين ،وهي فقط ذكرت أرقام من فقدوا خلال شهر سبتمبر الماضي وعددهم 7 شباب جميعهم اختفوا في ظروف غامضة جاري البحث والتحري عنهم من قبل السلطات التركية

وحول حالات تهريب الشباب من الأراضي التركية لأوروبا قال :" فيما يتعلق بمن حاولوا التهرب من تركيا الي اليونان والبلاد الاوربية وتم القبض عليهم من الجانب التركي ،يقوم الامن التركي بإعادتهم إلى بلادهم ،ويستثنى من ذلك المواطن الفلسطيني الذي يطلق سراحه بعد أيام من الاعتقال وبعد التأكد من هويته ، اما في حال تم اتهام احد المواطنين بقضايا امن الدولة ،على المخابرات التركية ان تطلعنا على مستجدات الامر وتفاصيل وظروف الاعتقال ، وطبعا هذا الاجراء يأخذ وقتا طويلا من قبلهم ،

وأكد السفير بأنهم يعملون على إعداد ملف خاص بكافة المفقودين وبأنهم سيعملون على إيصال هذا الملف للجنة الدولية لشؤون المفقودين (وهي منظمة حكومية قائمة حسب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، ومقرها في لاهاي، ومهمتها التعامل مع الحكومات وغيرها لتحديد أماكن الأشخاص المفقودين إما بسبب النزاعات أو انتهاك حقوق الانسان أو بسبب الهجرة غير الشرعية، وهذه اللجنة مكلفة حصرا للبحث عن الأشخاص المفقودين .

الكلمات الدلالية